للهديل أن يصعد في سماء المُطْلق كصلاة، و أن يتهادى كأغنية. و لكن ليس له أن يتوقف عن الحياة.
للهديل أن يحتفل بهديله كلّ لحظة، أن يبني أعشاشه على نوافذ الأمل، و أن يغازل أبواب الجنة الثمانية. و لكن ليس له أن يتوقف!
للهديل أن يرتب أنفاسه بالطريقة التي تناسب أحلامه، أن يصمت قليلاً، و لكن قليلاً فقط، ريثما يهدأ الضجيج العابث و يستعيد العالم قدرته على الإصغاء… معك الله يا هديل، فقلوب الطيبين كلها دعاء.
تحديث: الجمعة 11 جمادى الأولى 1429
إلى الله وفي رحمته يا هديل، أحسن الله عزاءنا فيك.