mindfullness by Wendy Fleet
سأكتب نصاً عن الروح…
- وهل تعرف الروحَ، أم تدّعي، أم تجدِّفُ يا صاحبي؟
- لستُ أدري،
و لكنني أتحسّسها في الفراشِ إلى جانبي
مثلما يتحسّس أعمى حبيبَته في الوداع
و مِنْ عجبٍ أنّها لا تفيق من الليلِ حين أفيق من الليل
و لا تتعرّى كتفّاحةٍ في خطيئة آدمَ حين أريدُ الولوجَ إليها
و لكنّها تتماهى مع الشبقِ المتصاعدِ من جنباتِ السريرِ النحاسيِّ
في خفَرٍ تتماهى
و تهمي على طينتي البشريةِ
مثلَ الرذاذِ الشتائيِّ
أو مثلَ أنفاسِ زوجةِ قلبي
إذا ما تسنّى لنا أن نعُبَّ من الجسدِ المتدفّقِ فينا
و أن نُغويَ الأخيلةْ
ربما أعرف الروح، أو أدّعي، أو أجدّف يا صاحبي
و لكنّني أتأمّلها فكرةً وُلِدتْ في السديمِ
و مِنْ ضلعها نبتت زهرةُ اللّهِ
و انبثقت كلُّ كينونةٍ لم تكنْ
و تراءى لنا الماوراءُ خفيفاً شفيفاً
كأنْ لم يكنْ
فأوينا إلى قلبهِ
و امتزجنا بهِ
و توارتْ ملامحنا في السديم
لستُ أدري، و لكنها الروحُ
مرآتنا في التجلّي،
و رؤيتنا في الغيابِ
و فردوسنا..
في أعالي الكلامِ الذي لنْ يُقالْ
يناير 22, 2008 عند 4:10 م |
ماذا عن الرمادي حين لا يكون خليط الأبيض بالأسود؟ ماذا عندما يكون حالة مستقلة، وأن يكتبها المرء كما هي. دون نِسب، ولا خلائط، ولا أمزجة؟ هكذا كتبت الروح هنا، ليس استنادًا على مواد أولية، ولكن ابتداءًا بها.
دحرج النص في داخلي مثل كرة الثلج، كلما نزلت صارت أكبر، وخرج تعقيدها عن مكنة الوصف.
أعجبتني ترابيته، علويته، ومائيته.
إن لم تكن الروح فـ مه؟
فبراير 8, 2008 عند 10:03 م |
حلو كتير
فبراير 9, 2008 عند 9:13 م |
و لكنها الروحُ
مرآتنا في التجلّي،
و رؤيتنا في الغيابِ
و فردوسنا..
في أعالي الكلامِ الذي لنْ يُقالْ
الله
..واسمح لي بعودة لقراءة ثانية..
فبراير 15, 2008 عند 5:10 م |
حاسّة رماديّة
شديدة السميّة
ولكنّ!
السُمّ الذي بها
يدفع إلى حياة أكبر .
مكانٌ آمن / سعدت بالتوقف عنده
,
ميّادة زعزوع
فبراير 25, 2008 عند 10:31 ص |
كلامك يُشعرني بأنني فالفردوس!
كنتُ بحاجة إلى مثل هذه الشاعرية .
إعجابي.
فبراير 28, 2008 عند 2:26 ص |
في أعالي الكلامِ الذي لن يُقال، لنا مُتسعٌ للتجديف.
ما لدي أيضاً لا يُقال، إنما يصلُ إليك عبر هذه الروح .